أحمد بن يحيى العمري

430

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

فارسا ، وقد يوجد فيهم من له أزيد من ذلك إلى السبعين . ولا تكون الطبلخانات لأقل من أربعين ، ثم أمراء العشرات ممن تكون له إمرة عشرة ، وربما كان فيهم من له عشرون فارسا ، ولا يعد إلا في أمراء العشرات ، ثم جند الحلقة وهم لا تكون مناشيرهم من السلطان ، كما أن مناشير الأمراء من السلطان ، وأما أجناد الأمراء فمناشيرهم من أمرائهم وهؤلاء جند الحلقة لكل عدة أربعين نفرا مقدم منهم ، ليس له عليهم حكم إلا إذا خرج العسكر ، كانت مواقفهم معه ، وترتيبهم في موقفهم إليه . ويبلغ بمصر أقطاع بعض أكابر الأمراء المئين المقربين من السلطان مائتي ألف دينار حبشية وربما زادت على ذلك ، وأما غيرهم فدون ذلك [ 1 ] ودون ( المخطوط ص 208 ) دونه ، ودون دونه ، ودون دونه إلى ثمانين ألف دينار ، وما حولها . وأما الطبلخانات فتبلغ الثلاثين « 1 » ألف دينار وما يزيد وينقص عليها إلى ثلاثة وعشرين ألف دينار . وأما العشرات فنهايتها سبع آلاف دينار إلى ما دون ذلك . وأما إقطاعات جند الحلقة فمنه ما يبلغ ألف وخمسمائة دينار . ومن هذا المقدار وما حوله إقطاعات أعيان الحلقة المقدمين عليهم ، ثم ما دون ذلك إلى مائتين « 2 » وخمسين دينارا ، وأما إقطاعات جند الأمراء فإلى ما يراه الأمير من زيادة بينهم ونقص . وأما إقطاعات الشام فلا تقارب هذا المقدار ، بل تكون على الثلثين منها خلا ما ذكرناه عن بعض أكابر أمراء المئين المقربين ، فإن هذا نادر لا حكم له ، ولا أعرف

--> ( 1 ) سقطت « الثلاثين » من ب 136 . ( 2 ) مائتي ب 136 .